الشيخ محمد السماوي
437
الطليعة من شعراء الشيعة
ولد سنة إحدى وستمائة . وتوفي سنة اثنتين وسبعين وستمائة بمصر ، كما ذكره ابن حجة في الخزانة ، رحمه اللّه تعالى بمنّه ورضوانه . ( 336 ) يعقوب بن جعفر النجفي الحليّ ، الذاكر المشهور بالشيخ يعقوب « * » كان أديبا حافظا ذاكرا نائحا على الحسين عليه السّلام ، وكان خرج من النجف فسكن الحلة ثم السماوة ثم عاد إلى الحلة . وكان ضعيف الصوت والجسم ، مفوّها في منبر الخطابة ، مكثر الشعر جدّا ، لكن شعره في الطبقة الوسطى . رأيته واجتمعت به وطارحته ، وكان لا ينظم إلّا في أهل البيت عليهم السّلام ثم نظم في غيرهم مديحا ورثاء . وعمل في الحسين عليه السّلام روضة مرتبة الحروف تناهز كل قصيدة منها المائتين وتنيف ، فلمته على ذلك وأشرت عليه بانتخاب القوافي ، فقال : لا ، أنا أنظم حتى لا أدع قافية لغيري . فمن شعره قوله : رنا الجرعاء لي لحظ طموح * فلاح له بها برق لموح فذكرني عهودا قد تقضت * فعاد الجفن وهو بها قريح
--> ( * ) له ديوان شعر جمعه وعلّق عليه ولده الشيخ محمد علي اليعقوبي ، طبع في النجف : 1382 ه / 1962 م ، وفي مقدمته ترجمة مفصلة عن حياته . وطبع له أيضا : الروضة الزاهرة : في مدح ورثاء العترة الطاهرة ج 1 - 2 . ترجمته في : الحصون المنيعة : 2 / 163 ، خطباء المنبر الحسيني 1 / 40 ، نقباء البشر : - خ : 2 / 253 ، معارف الرجال 3 / 291 ، معجم المطبوعات النجفية 184 ، 202 ، شعراء الحلة : 5 / 455 - 456 ، البابليات 3 ق 1 / 144 - 172 ، أدب الطف : 8 / 230 - 235 ، معجم المؤلفين العراقيين : 3 / 469 ، معجم رجال الفكر والأدب في النجف : 3 / 1366 - 1367 . لمحات من حياة الشيخ اليعقوبي ، في سيرة ولده الشيخ محمد علي المتوفى سنة 1385 ه أصدرته جمعية الرابطة الأدبية في النجف وفيه شيء من ترجمته ، الأعلام ط 4 / 8 / 197 .